الزمخشري
392
أساس البلاغة
تزبيدا علاه الزبد وزبدت سقاءها زبدا مخضته حتى يخرج زبده وزبدته أزبده بالضم أطعمته الزبد وزبدت السويق أزبده بالكسر وسويق مزبود ومن المجاز كأن لقاءك زبدة العمر وتزبد اليمين تسرطها كالزبدة كما يقال جذها جذ العير الصليانة وزبدته ضربة أو رمية عجلتها له كأني أطعمته بها زبدة وزبدته وزبدته أزبده بالكسر أرفدته ونهى رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم عن زبد المشركين وفلان يزابد فلانا يقارضه الكلام ويوازره به وأزبد السدر طلعت له ثمرة بيضاء كالزبد على الماء وأزبد الشيء اشتد بياضه وأبيض مزبد نحو يقق وزبدت القطن نفشته وسمعت خضيرا الهذلي يقول الحداء زبد الفؤاد أي يرمي به القلب كما يرمي الماء بزبده أراد سهولته عليه زبر زبرت البئر طويتها بالحجارة وزبرت الكتاب بالمزبر بالقلم قال قد قضي الأمر وجف المزبر * وكتاب مزبور وقد نطقت به الزبر ورأيت في يده زبرا وزبورا وأنا أعرف بزبرتي أي بكتبتي وعنده زبرة من حديد وزبر وأسد ضخم الزبرة وهي الشعر المجتمع على كاهله ومرفقيه ومنها قولهم ازبأر شعره إذا انتفش وزابر الثوب وجز شعره فزبره إذا لم يسوه وكان بعضه أطول من بعض وزبرته زجرته وأخذ الشيء بزوبره بأجمعه وغرته الدنيا بزبرجها بزخرفها ومن المجاز ما له زبر عقل وتماسك قال ابن أحمر ولهت عليه كل معصفة * هوجاء ليس للبها زبر وذهبت الأيام بطراءته ونفضت زئبره إذا تقادم عهده زبل عنده زبل من التمر وزنابيل وزبلت الأرض سمدتها أزبلها بالكسر واجتمع له زبل كثير والدنيا كالمزبلة والذين اطمأنوا إليها كلاب المزابل ومن المجاز ما قطعت له قبالا ولا رزأته زبالا وزبالا أي أدنى شيء وأصله ما تحمله النملة بفيها قال ابن أحمر كريم النجار حمى ظهره * فلم يرتزئ بركوب زبالا زبن أراد حاجة فزبنه عنها فلان دفعه والناقة تزبن ولدها عن ضرعها وتزبن حالبها وناقة زبون وزابنة دافعة مزابنة وتزابنوا تدافعوا ونهي عن المزابنة وهي بيع ما في رأس النخلة بالتمر لأنها تؤدي إلى المدارأة والخصام ووقع في أيد الزبانية وهم الشرط لزبنهم الناس